منتديات شباب قرية عوين الزريقة . . . منتديات أراش أمقران عوين الزريقة

المواضيع الأخيرة

» جميع مذكرات التعليم الأبتدائي
الجمعة مايو 16, 2014 2:39 pm من طرف زائر

»  تحميل اقوى كورس لتعلم الفوتوشوب cs4 باللغه العربية على 5 اسطوانات
الخميس مايو 10, 2012 5:03 pm من طرف magellano

» طفل يقرأ القرآن بصوت جميل جدا
الأربعاء أبريل 25, 2012 3:13 pm من طرف شاعر عوين الزريقة

» حزب الفلفل والبطاطا بعوين الزريقة
الأربعاء أبريل 25, 2012 2:46 pm من طرف شاعر عوين الزريقة

» بناء مدرسة ابتدائية ثانية بعوين الزريقة
الأربعاء أبريل 25, 2012 2:36 pm من طرف شاعر عوين الزريقة

» أثار العلامة الشيخ البشير الإبراهيمي في خمس مجلدات للتحميل
الثلاثاء أبريل 03, 2012 5:53 pm من طرف شاعر عوين الزريقة

» حمل كتاب: "رسالة الشرك ومظاهره" للشيخ مبارك الميلي رحمه الله
الثلاثاء أبريل 03, 2012 5:49 pm من طرف شاعر عوين الزريقة

» العقائد الإسلامية من الآيات والأحاديث النبوية --- للشيخ عبد الحميد ابن باديس رحمه الله
الثلاثاء أبريل 03, 2012 5:48 pm من طرف شاعر عوين الزريقة

» كتاب مجالس التذكير من حديث البشير النذير ---للعلامة عبد الحميد ابن باديس رحمه الله
الثلاثاء أبريل 03, 2012 5:41 pm من طرف شاعر عوين الزريقة

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 135 مساهمة في هذا المنتدى في 120 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 4 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو magellano فمرحباً به.

عدد الزوار

.: أنت الزائر رقم :.


    من هم الصحابة ؟

    شاطر
    avatar
    شاعر عوين الزريقة
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 133
    تاريخ التسجيل : 02/10/2011
    العمر : 27

    من هم الصحابة ؟

    مُساهمة من طرف شاعر عوين الزريقة في الأحد مارس 25, 2012 2:55 pm

    تعريف الصُّحْبَة
    ‏الصحبة
    في اللغة ‏:‏ الملازمة والمرافقة‏ والمعاشرة ، يقال ‏:‏ صحبه يصحبه صحبة ،
    وصحابة بالفتح وبالكسر ‏:‏ عاشره ورافقه ولازمه ، وفي حديث قيلة ‏:‏ خرجت
    أبتغي الصحابة إلى رسول -الله صلى الله عليه وسلم- ، هذا مطلق الصحبة لغة

    الصَّاحِب : المرافق ومالك الشيء و القائم على الشيء ، ويطلق على من اعتنق مذهباً أو رأياً فيقال أصحاب أبي حنيفة وأصحاب الشافعي
    الصَّاحِبَة : الزوجة ، قال تعالى { وأنَّهُ تَعَالى جَدُّ رَبِّنا ما اتَّخَذَ صَاحِبَةً ولا وَلداً {

    الصَّحَابِيّ : من لقي النبي -صلى الله عليه وسلم- مؤناً به ومات على الإسلام ، وجمعها صحابة




    ***************


    ما تثبت به الصُّحْبَة
    ‏‏اختلف
    أهل العلم فيما تثبت به الصحبة ‏، وفي مستحق اسم الصحبة ‏، قال بعضهم
    ‏:‏(‏ إن الصحابي من لقي النبي -صلى الله عليه وسلم- مؤمنا به ‏، ومات على
    الإسلام ) وقال ابن حجر العسقلاني ‏ {‏ هذا أصح ما وقفت عليه في ذلك ‏)
    ‏فيدخل
    فيمن لقيه ‏:‏ من طالت مجالسته له ‏، ومن قصرت ‏، ومن روى عنه ‏، ومن لم
    يرو عنه ‏، ومن غزا معه ‏، ومن لم يغز معه ‏، ومن رآه رؤية ولو من بعيد ‏،
    ومن لم يره لعارض كالعمى ‏

    ويخرج بقيد الإيمان ‏:‏ من لقيه كافرا وإن أسلم فيما بعد ‏، إن لم يجتمع به مرة أخرى بعد الإيمان
    كما يخرج بقيد الموت على الإيمان ‏:‏ من ارتد عن الإسلام بعد صحبة النبـي -صلى اللـه عليه وسلم- ومات على الردة فلا يعد صحابيا

    وهل يشترط التمييز عند الرؤية ‏؟‏
    ‏منهم من اشترط ذلك ومنهم من لم يشترط التمييز

    وقال
    بعضهم ‏:‏ لا يستحق اسم الصحبة ‏,‏ ولا يعد في الصحابة إلا من أقام مع
    النبي -صلى الله عليه وسلم- سنة فصاعدا ‏، أو غزا معه غزوة فصاعدا ‏، حكي
    هذا عن سعيد بن المسيب ‏، وقال ابن الصلاح ‏:‏ هذا إن صح ‏:‏ طريقة
    الأصوليين

    وقيل ‏:‏ يشترط في صحة الصحبة ‏:‏ طول الاجتماع والرواية
    عنه معا ‏، وقيل ‏:‏ يشترط أحدهما ‏، وقيل ‏:‏ يشترط الغزو معه ‏، أو مضي
    سنة على الاجتماع ‏، وقال أصحاب هذا القول ‏:‏ لأن لصحبة النبي صلى الله
    عليه وسلم شرفا عظيما لا ينال إلا باجتماع طويل يظهر فيه الخلق المطبوع
    عليه الشخص ‏كالغزو المشتمل على السفر الذي هو قطعة من العذاب ‏، والسنة
    المشتملة على الفصول الأربعة التي يختلف فيها المزاج




    ***************


    طرق إثبات الصحبة
    ‏‏‏1‏‏ ‏-‏ منها ‏:‏ التواتر بأنه صحابي
    ‏2‏ ‏‏‏-‏ ثم الاستفاضة والشهرة القاصرة عن التواتر ‏
    ‎‏ 3 ‏- ثم بأن يـروى عـن أحـد من الصحابـة أن فلانا له صحبـة ، أو عن أحد التابعين بناء على قبول التزكية عن واحد
    ‏‏‏4‏
    ‏-‏ ثم بأن يقول هو إذا كان ثابت العدالة والمعاصرة ‏: أنا صحابي أما
    الشرط الأول ‏:‏ وهو العدالة فجزم به الآمدي وغيره ‏،‏ لأن قوله ‏:‏ أنا
    صحابي ، قبل ثبوت عدالته يلزم من قبول قوله ‏:‏ إثبات عدالته ‏,‏ لأن
    الصحابة كلهم عدول فيصير بمنزلة قول القائل ‏:‏ أنا عدل وذلك لا يقبل
    ‏وأما
    الشرط الثاني ‏:‏ وهو المعاصرة فيعتبر بمضي مائة سنة وعشر سنين من هجرة
    النبـي -صلى اللـه عليه وسلم- ‏لقوله -صلى اللـه عليه وسلم- في آخر عمره
    لأصحابه ‏:‏( أرأيتكم ليلتكم هذه ‏؟‏ فإن على رأس مائة سنة منها لا يبقى
    ممن هو على ظهر الأرض أحد ‏) وزاد مسلم من حديث جابر ‏:‏( أن ذلك كان قبل
    موته -صلى الله عليه وسلم- بشهر )




    ***************


    عدالة من ثبتت صحبته ‏
    ‏‏‏اتفق
    أهل السنة ‏على أن جميع الصحابة عدول ‏، ولم يخالف في ذلك إلا شذوذ من
    المبتدعة وهذه الخصيصة للصحابة بأسرهم ‏، ولا يسأل عن عدالة أحد منهم ‏، بل
    ذلك أمر مفروغ منه ‏، لكونهم على الإطلاق معدلين بتعديل الله لهم وإخباره
    عن طهارتهم ‏، واختياره لهم بنصوص القرآن


    قال تعالى ‏:‏( كُنْتُمْ خَيْرَ أمَّةٍ أخْرِجَت للنّاس ‏)

    ‏واتفق المفسرون على أن الآية واردة في أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-


    قال تعالى { وَكَذلِك جَعَلنَاكُم أمَّةً وَسَطا لِتَكُونوا شُهَدَاء عَلى النّاسِ ‏)
    وقال تعالى ‏:‏ (‏ مُحَمّدٌ رَسُولُ اللّهِ والذين مَعْهُ أشِدّاءٌ على الكُفّارِ ‏)


    وفي نصوص السنة الشاهدة بذلك كثرة ‏، منها
    حديث
    ‏أبي سعيد المتفق على صحته ‏:‏ أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال
    ‏:‏( لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي ‏بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما
    أدرك مد أحدهم ‏ولا نصيفه ‏)
    ‏وقال -صلى الله عليه وسلم- ‏:‏(‏ الله ،
    الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي ‏، فمن أحبهم فبحبي أحبهم ‏، ومن
    أبغضهم فببغضي أبغضهم ‏، ومن آذاهم فقد أذاني ‏، ومن أذاني فقد أذى الله
    ‏،‏ ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه )


    ‏قال
    ابن الصلاح ‏:‏( ثم إن الأمة مجمعة على تعديل جميع الصحابة ‏، ومن لابس
    الفتن منهم فكذلك ‏، بإجماع العلماء الذين يعتد بهم في الإجماع ‏، إحسانا
    للظن بهم ‏،‏ ونظرا إلى ما تمهد لهم من المآثر ‏، وكأن الله سبحانه وتعالى
    أتاح الإجماع على ذلك لكونهم نقلة الشريعة ‏،‏ وجميع ما ذكرنا يقتضي القطع
    بتعديلهم ‏، ولا يحتاجون مع تعديل الله ورسوله لهم إلى تعديل أحد من الناس ‏


    ونقل ابن حجر عن الخطيب في ‏"‏ الكفاية ‏"‏ أنه لو لم يرد من الله
    ورسوله فيهم شيء مما ذكرناه لأوجبت الحال التي كانوا عليها من الهجرة ‏،
    والجهاد ‏، ونصرة الإسلام ‏، وبذل المهج والأموال ‏، وقتل الآباء ‏،
    والأبناء ‏، والمناصحة في الدين ‏، وقوة الإيمان واليقين ‏:‏ القطع
    بتعديلهم ‏، والاعتقاد بنزاهتهم ‏،‏ وأنهم كافة أفضل من جميع الخالفين
    بعدهم والمعدلين الذين يجيئون من بعدهم ‏)

    ثم قال ‏ {‏ هذا مذهب
    كافة العلماء ‏،‏ ومن يعتمد قوله ‏،‏ وروى بسنده إلى أبي زرعة الرازي قال
    ‏:‏(‏ إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
    فاعلم أنه زنديق ‏) ‏ذلك أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- حق ‏،‏ والقرآن حق
    ‏،‏ وما جاء به حق ‏،‏ وإنما أدى إلينا ذلك كله الصحابة ‏، وهؤلاء يريدون
    أن يجرحوا شهودنا ‏، ليبطلوا الكتاب والسنة ‏، والجرح بهم أولى ‏، وهم
    زنادقة )




    ***************


    إنكار صحبة من ثبتت صحبته بنص القرآن
    ‏ اتفق الفقهاء على تكفير من أنكر صحبة أبي بكر ‏-رضي الله عنه‏-‏ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ‏، لما فيه من تكذيب قوله تعالى


    بسم الله الرحمن الرحيم ‏:‏( إذْ يَقُول لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إنّ اللّهَ مَعَنَا ‏)


    واختلفوا في تكفير من أنكر صحبة غيره من الخلفاء الراشدين ، كعمر ‏،‏
    وعثمان ‏،‏ وعلي ‏-‏رضي الله عنهم‏- فنص الشافعية ‏على أن من أنكر صحبة
    سائر الصحابة غير أبي بكر لا يكفر بهذا الإنكار‏ ، وهو مفهوم مذهب المالكية
    ‏، وهو مقتضى قول الحنفية ‏، وقال الحنابلة ‏:‏ يكفر لتكذيبه النبي -صلى
    الله عليه وسلم-‏ ولأنه يعرفها العام والخاص وانعقد الإجماع على ذلك فنافي
    صحبة أحدهم أو كلهم مكذب للنبي -صلى الله عليه وسلم-




    ***************


    سب الصحابة
    ‏‏من
    سب الصحابة أو واحدا منهم ، فإن نسب إليهم ما لا يقدح في عدالتهم ‏أو في
    دينهم بأن يصف بعضهم ببخل‏ أو جبن أو قلة علم أو عدم الزهد ‏ونحو ذلك ‏،
    فلا يكفر باتفاق الفقهاء ، ولكنه يستحق التأديب

    ‏أما إن رماهم بما
    يقدح في دينهم أو عدالتهم كقذفهم ‏:‏ فقد اتفق الفقهاء على تكفير من قذف
    الصديقة بنت الصديق عائشة ‏-‏رضي الله عنهما- زوج النبي -صلى الله عليه
    وسلم- بما برأها الله منه ، لأنه مكذب لنص القرآن

    ‏أما بقية
    الصحابة فقد اختلفوا في تكفير من سبهم ‏، فقال الجمهور ‏:‏ لا يكفر بسب أحد
    الصحابة ‏، ولو عائشة بغير ما برأها الله منه ويكفر بتكفير جميع الصحابة ،
    أو القول بأن الصحابة ارتدوا جميعا بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أو
    أنهم فسقوا ‏، لأن ذلك تكذيب لما نص عليه القرآن في غير موضع من الرضا
    عنهم ‏،‏ والثناء عليهم ‏،‏ وأن مضمون هذه المقالة ‏:‏ أن نقلة الكتاب
    والسنة كفار أو فسقة ‏، وأن هذه الأمة التي هي خير أمة أخرجت ‏، وخيرها
    القرن الأول كان عامتهم كفارا أو فساقا ‏، ومضمون هذا ‏:‏ أن هذه الأمة شر
    الأمم ‏،‏ وأن سابقيها هم أشرارها ‏، وكفر من يقول هذا مما علم من الدين
    بالضرورة

    ‏وجاء في فتاوى قاضي خان ‏:‏ يجب إكفار من كفر عثمان ، أو عليا ‏، أو طلحة ‏،‏ أو عائشة ‏، وكذا من يسب الشيخين أو يلعنهما



    ***************






    شبكة الشفاء الاسلامية

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 12, 2018 2:16 am